
صُمِّمت ديفندر الجديدة لتكون قادرة على مواجهة أقسى الظروف على وجه الأرض. وبعد أن خضعت لاختبارات مكثفة بالتعاون مع الشريكين طويلَي الأمد، الصليب الأحمر الدولي ومؤسسة Tusk، في بعض مناطق الكوارث حول العالم وسهول أفريقيا، قرّر فريق ديفندر خوض ما يُعرف بـ«إيفيريست رياضة السيّارات»: رالي داكار.
شاركت ديفندر رالي في رالي داكار 2026، بعد 18 شهرًا فقط من التطوير، بسيارة ديفندر أوكتا معدّلة، وفازت بفئة السيارات القياسية الجديدة وبكل مرحلة من مراحل رالي داكار.
تلقّت سيارة ديفندر الخاصة بستيفان بيترهانسل الكثير من الضربات على امتداد رالي داكار. ولو كان لهذه السيارة أن تتحدّث، لروت حكاياتٍ عن مغامرةٍ ملحمية وصمود إستثنائي.
